الشيخ الصدوق
45
مشيخة الفقيه
وما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال : حدّثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عيسى . وما كان فيه عن جعفر بن محمد بن يونس « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد بن يونس . وما كان فيه عن هاشم الحنّاط « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، وأحمد بن إسحاق بن سعد « 4 » ، عن هاشم الحنّاط .
--> ( 1 ) لم يرد في أي من كتب الرجال ، قال السيد الخوئي دام ظله ، معجم رجال الحديث / 3 / 164 : « وقال الوحيد في التعليقة : عدّه خالي ممدوحا لأن للصدوق طريقا إليه . أقول : أنه اشتبه عليه الأمر ، فإن المذكور في الوجيزة جماعة من المسمّين بإسماعيل ، وليس إسماعيل بن عيسى منهم ، وقد ذكر ( قده ) أن غيرهم مجاهيل ، إذن يكون إسماعيل بن عيسى مجهولا ، نعم في خاتمة الوجيزة أن طريق الصدوق إلى إسماعيل بن عيسى حسن ، لكنه لا دلالة فيه على أن إسماعيل بنفسه ممدوح كما هو ظاهر . ثم أن الوحيد استظهر أنه يلقب بالسندي ، فيحتمل أن يكون إسماعيل هذا هو السندي بن عيسى الثقة . أقول : لم يظهر لنا وجه الاستظهار ، فإن إسماعيل ، والد علي بن إسماعيل ، وإن كان يلقب بالسندي كما في الكشي : ( 490 ) إلا أنه لم يظهر كونه ابن عيسى . وعلى تقدير تسليمه فاحتمال اتحاده مع السندي بن عيسى الثقة لا أثر له » . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق ( قده ) إلى إسماعيل بن عيسى . ( 2 ) قال النجاشي : ( 305 ) : « جعفر بن محمد بن يونس الأحول الصيرفي ، مولى بجيلة ، روى عن أبي جعفر الثاني ( ع ) ، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، له كتاب نوادر » ثم ذكر طريقه إلى كتابه وفيه : أحمد بن محمد بن خالد ، عنه . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 149 ) قائلا : جعفر بن محمد بن يونس ، له كتاب . ثم ذكر طريقه إليه ، وفيه أحمد بن أبي عبد الله ( وأبو عبد الله هو محمد بن خالد البرقي ) عن أبيه ، عن جعفر . . . الخ . وهذا يختلف عن طريق النجاشي في هذه النقطة بالذات . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 1 ) ووثقه . وفي أصحاب الهادي ( ع ) : ( 6 ) . كما وثقه العلامة في الخلاصة ولكنه عدّه من أصحاب الرضا ( ع ) ولم يثبت ذلك . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 334 ) وقال : ثقة لغوي فاضل . ( 3 ) استظهر السيد الخوئي دام ظله أن يكون هذا هو هاشم بن المثنى الحنّاط ، وقد ذكره النجاشي - ( 1168 ) قائلا : هاشم بن المثنى ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب يرويه جماعة . ولم يذكره الشيخ في الفهرست ولا تعرض له ابن داود في رجاله ، نعم عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 32 ) قائلا : هاشم بن المثنى الحناط الكوفي . ووثقه الميرزا في القسم الأول من رجاله الكبير . وذكره البرقي بعنوان هشام بن المثنى الحنّاط الكوفي . وذهب السيد الخوئي دام ظله إلى أن ما ورد في بعض الكتب أو نسخ الفقيه من أنه هشام ، أو القاسم الخياط ، غلط ، وإن الصحيح هو : هشام الحناط مستدلا على ذلك : بأن المذكور في المشيخة إنما هو : هاشم الحناط ولم يذكر الصدوق في الفقيه [ إلا رواية واحدة عنه هي ما ورد في 39 - باب ما يصلّى فيه وما لا يصلّى فيه من الثياب وجميع الأنواع ، المجلد الأول ، ح 41 ] . أقول : والنسخة التي عندي من الفقيه ورد فيها : قاسم الخياط . في سند الرواية المذكورة . ( 4 ) مرت ترجمته عند الكلام على طريق الصدوق ( قده ) إلى بكر بن محمد الأزدي فراجع التعليقة رقم ( 6 ) .